Yahoo!

مهرجان طنجة للفيلم القصير المتوسطي : غوص في الزوايا الانسانية المهملة

كتبها فجر يعقوب ، في 8 تشرين الأول 2010 الساعة: 09:24 ص

طنجة - فجر يعقوب

يقدم الفيلم الوثائقي القصير (15 دقيقة) المصور عام 1946 للمخرج الفرنسي أندريه أوزبادا بعنوان «طنجة مدينة دولية» صورة تشريحية عن واقع هذه المدينة المتوسطية التي افتتح فيها يوم الاثنين الماضي فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم القصير، وحيث تختتم فعالياته غداً بانتظار توزيع الجوائز الثلاث على مستحقيها، وهي جائزة مدينة طنجة، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة السيناريو. الفيلم الفرنسي شكّل مفاجأة طيبة للحضور بالنظر إلى قيمته التاريخية والفنية، فهو أنتج في أربعينات القرن الماضي من قبل اتحاد السينمائيين الدولي وقدّم ببساطة وعمق مدهشين وبإلمام كاف من مخرجه صورة واضحة عن توجهات هذه المدينة مبكراً، والكشف عن جوهرها المتنوع فهي تحولت عبر التعددية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى مدينة لـ «البحر الداخلي» هذه المرة كما يحب القائمون على المهرجان أن يطلقوا على هذه الدورة في توصيفها، فجاء اختيار الأفلام متناغماً إلى حد بعيد مع هذه الثيمة، وبدا واضحاً من خلال أفلام كثيرة أن هذا التنوع لم يلغ القضايا الكبرى كهواجس متفرقة وجاء بعضها على المتن ليعرف بهموم صغيرة وهامشية وتحتاج إلى عين مدربة للغوص فيها، فغابت الحروب والنزاعات والهجرة غير المشروعة والعنصرية، وإن ظه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطروحة درامية

كتبها فجر يعقوب ، في 22 أيلول 2010 الساعة: 06:54 ص

 

«تقدم الدراما السورية هذه المرّة صورة جديدة عن نفسها، إذ قد حصلت الطالبة الأميركية جيل كيونكبرغ على منحة دراسية خاصة من إحدى جامعات ميتشغن للتفرغ بقصد كتابة أطروحة بعنوان «الدراما السورية: هوية ثقافية…».

الخبر الذي مرّ مرور الكرام أمام عيون الدراميين السوريين يستحق التوقف عنده والاستفادة منه، ليس بسبب جنسية الطالبة نفسها، فهذا موضوع آخر، ولكن لأنه بات في حكم الأكيد مع تراجع دور الكتاب والسينما والمسرح في حياة المجتمعات العربية عموماً أن الدراما لتلفزيونية بدأت تفرض نفسها في الطليعة الثقافية - وليس الترفيهية فحسب - وهذا ما يفهم على الأقل من عنوان الأطروحة الأميركية.

لن نغرق بالطبع في تفسير حماس كيونكبرغ، وما هي أسبابها ودوافعها الشخصية. فالدراما السورية فرضت نفسها وهذا أمر لم يعد خافياً على أحد، ولم يعد موضوع مقاربتها في الجامعات أمراً مستغرباً بعد أن كان الأدب هو وجهة وقبلة هذه المؤسسات التعليمية حتى وقت ليس ببعيد، ناهيك بأن الفضائيات الخاصة والحكومية أصبحت في شكل من الأشكال تشكل وجهة كثير من الدول والحكومات والشركات، وبالتالي، فإن البحث عن مراجع إضافية بهدف «تعمير» هذه الدراسة أو تلك أصبح من الأمور المتيسرة، إذا ما أضفنا إليها محركات البحث العملاقة التي تؤمنها الشبكة العنكبوتية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصويت الكتروني

كتبها فجر يعقوب ، في 11 أيلول 2010 الساعة: 07:17 ص

 

انتهى الموسم الدرامي الرمضاني، وانفضّ المشاركون فيه ومن حوله استعداداً للموسم المقبل، وبات واضحاًَ أن بعضهم بات يملك تصورات عن أعماله الجديدة سلفاً، والبعض الآخر ما زال ينتظر.

هبطت شعبية هذا وارتفعت أسهم ذاك وهذا أمر طبيعي، ولكن بدا لافتاً أن تهبط شعبية «النمس» (مصطفى الخاني) بحسب استبيان لمحطة «العربية» في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل. فهو لم يصب شهرة كتلك التي أصابها في الموسم الماضي حين توّج «أفضل ممثل في الشرق الأوسط». لا نعرف آلية الحصول على الأصوات التي دفعت به حينها إلى احتلال المرتبة الأولى متفوقاً بذلك على يحيى الفخراني الذي حلّ في المرتبة الثانية، لكن التصويت على أفضل ممثل وأفضل مسلسل والذي أوقفته المحطة هذا الموسم لشكوك بخصوص عملي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي