حاز جائزة في وهران عن فيلمه "بانتظار بازوليني" - داود أولاد السيد : السينما تستمر من دون بازوليني
كتبهافجر يعقوب ، في 2 أيلول 2008 الساعة: 10:15 ص

“
المستقبل - الاحد 24 آب 2008 - العدد 3056 - نوافذ - صفحة 14
وهران (الجزائر) ـ فجر يعقوب
“بانتظار بازوليني” هو فيلم عن انتظار السينما التي لاتجيء في موعدها المحدد، لأنها لو جاءت فإنها ستنتشل الكثير من الفقراء من أزماتهم الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية التي يرزحون تحت وطأتها، فالتهامي الذي يعمل في إصلاح وتركيب الصحون اللاقطة يعمل بين الفينة والأخرى في الأفلام الأجنبية التي تصور في استوديوات “ورزازات” في أدوار الكومبارس. وهو نفسه كان قد تعرّف إلى المخرج الايطالي بيير باولو بازوليني الذي كان قد صور جزءاً كبيراً من فيلمه الشهير “أوديب ملكا” في الصحارى المغربية في ستينات القرن الماضي وارتبط معه بصداقة حميمة يشيع بين أهل قريته أن بازوليني سيعود ليصور فيلما جديدا عندهم، وهو من سيعمل على انقاذهم من أوضاعهم المزرية التي يعيشون فيها لما عرف عنه من تعاطف انساني كبير يبديه نحو الناس البسطاء، ولكن هيهات، فبازوليني قضى غيلة قبل أكثر من ثلاثة عقود ومع ذلك يواصل التهامي كذبه لأنه قرر بينه وبين نفسه أن هؤلاء الفقراء الذي يرزحون تحت فقر مدقع لم يبق لديهم أصلا إلا الأمل لمواصلة الحياة.
هنا حوار مع المخرج المغربي داود أولاد السيد دار معه عقب فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الأخيرة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الجزائر ( 26 حزيران 3 تموز 2008):
***
هل ستتخذ السينما التي تحييها في فيلمك مسارا فعليا نحو حل مشاكل الناس البسطاء أيضا قبل إجابتها عما هو ملحّ جماليا وفنيا كما تفترض سينما بازوليني؟
ـ طبعاً، وليس هناك ماهو أجمل من أن تقف سينما الأحلام الجميلة على مشاكل الناس الاجتماعية والاقتصادية. صحيح أن مايصور في الاستوديوات القريبة من سكنى هؤلاء الناس هو أفلام تحاكي ماهو سائد على مستوى العالم، وهي قد أصبحت مصدر عيش للكثير من هؤلاء الناس، لكن أن تجيء سينمات يمكنها أن تخفف من بؤسهم ماديا وتزيد من رفعتهم كما هي حال سينما بازوليني، فإن هذا مصدر سعادة لنا نحن معشر السينمائيين والكومبارس والناس الذين يقضون الوقت يلوكون كذبة التهامي عن قرب قدوم المخرج الايطالي إلى قريتهم ليصور فيلماً جديداً.
ولكن من يبيع الأحلام للناس البسطاء هو نفسه من يبيعهم الأطباق اللاقطة ويصلحها له؟!
ـ هذه هي الحياة، فإن تأخر بازوليني بالمجيء، وهو لن يجيء أبدا لأنه قضى قتلا كما نعرف جميعا، فإن تحول التهامي نحو تركيب الصحون اللاقطة واصلاحها لهؤلاء الناس هو اصرار منه على مواصلة بيع الحلم لهم، وهو بالتالي لايمارس كذبا أو غشا أو تضليلا بحقهم، وانما يسعى إلى تزويدهم بالأمنيات التي ربما لن تغير حياتهم نحو الأفضل، ولكنها تمنح الأمل كي تستمر الحياة نفسها.
التهامي كومبارس بسيط في الأفلام، فمن هو ليحل مشاكل الناس الذين على شاكلته؟
ـ صحيح أنه كومبارس دائم في معظم هذه الأفلام، لكنه يستمد سطوته كما لاحظت من صداقته لبازوليني، ولكن بما أن عصرنا، هو العصر الرقمي، فإن التهامي الذي يفتقد إلى حرارة سينما بازوليني الانسانية لن يضيره أن يحاول التواصل مع العالم الجديد كي تستمر حياته وحياة الآخرين الذين يعملون معه في الأفلام وقد تساوت أقدارهم .
ما الذي يعنيه لك بازوليني وكيف صدف واخترته ليكون عنوان الانتظار في فيلمك؟
ـ لقد كانت صدفة جاهزة كما يقال، فأنا وصديقي يوسف فاضل كاتب السيناريو كنا قد ذهبنا إلى مهرجان أغادير الذي كان يعقد دورته تحت شعار “السينما والهجرة” وهناك شاهدنا فيلما وثائقيا للمخرج علي الصافي اسمه “ورزازات موفي”، وكان يتناول العلاقة بين الكومبارس والأفلام الأجنبية. من بين هؤلاء الكومبارس كان ثمة شخص اسمه ناصر هو الذي حكى لي القصة مع بازوليني وكان قد صور “أوديب ملكا”، وكان هذا الشخص على علاقة ببازوليني وهذا ماجعله يعتقد على الدوام أن بازوليني سيعود يوما إلى المغرب وهكذا ظل ينتظر. هذه هي الفكرة الأساسية لفيلمي ولطالما حلمت كمخرج بأن أصنع فيلما يتحدث عن السينما نفسها كما فعل تروفو ومخملباف وغيرهما.
هل هذا يعني أنك أردت أن “تفضح” بعض أسرار ورزازات من خلال تعاطي شركات الانتاج الضخمة مع الكومبارس مثلاً؟
ـ لا… ليس كذلك، فاالذي أعجبني في القصة كلها هو حلم الناس البسطاء خاصة وأن “أوديب ملكا” قد صور في ورزازات وزاغورا وهم يعيشون على وقع قدوم صاحبه من جدي.
هل لهذا يقول الولد في النهاية جاءت السينما؟!
ـ من المؤكد أن الناس في المغرب عموما يفرحون إذا ماجاء أحدهم ليصور فيلماً عندهم، هذا يعني تأمين عمل لمدة ستة شهور على الأقل، والسينما بالنسبة إليهم تظل سينما، سواء أكانت رقمية أم لا، فيما هي بالنسبة إلى التهامي انتهت لأن بازوليني قد مات.
لماذا كان يكذب على الناس وهو يعرف أن بازوليني ميت؟
ـ هو من دون بازوليني لن يساوي شيئا في قريته، وهو مضطر للكذب ليصبح ذا شأن، وأكاذيبه بالمقابل تمنح الأمل للناس.
اذن موضوع فيلمك هو السينما التي تبيع الأحلام للناس؟
ـ التهامي هو المحور الرئيس في الفيلم لأنه هو من يمثل بازوليني ونحن نشاهده في لقطة يكون فيها لوحده في الغرفة وأمامه بورتريه للمخرج الايطالي يحاوره ويسأله لماذا لم يأت. نحن نشهد عليه في مونولوغ مع بازوليني يتقمص فيه شخصيته إلى درجة أنه يجمع الناس ليلا في الساحة للحديث معهم عن مهنة الممثل.
هل حديثه عن دور الممثل في الفيلم يغير شيئا من طباعهم ككومبارس؟!
ـ هو كان يتفاخر عليهم فقط بأنه ممثل وصديق لبازوليني وهو يستطيع أيضا أن يرفض طلبا له إذا ماعرض عليه دورا في فيلم من أفلامه.
ولكن الكومبارس يظل كما هو كومبارس؟!
ـ طبعاً من أجل أن تستمر السينما ببازوليني أو من دونه، هذه سنة الحياة.
الحياة تستمر بالتأكيد، فيما السينما تتغير وهم يظلون على أحوالهم؟!
السينما بقيت محافظة على نفس الايقاع. والذي تطور هو التقنيات السينمائية، وأما الكومبارس في المغرب فهم بالتأكيد ليسوا هم ذاتهم في أوروبا. عندنا ليس هناك نقابة تدافع عنهم، والكومبارس قد تجده نجاراً أو حلاقاً حقيقياً يعمل مؤقتاً في الفيلم ثم يعود إلى مهنته ما أن ينتهي التصوير.
لو جاء بازوليني إلى ورزازات ثانية فما الذي يمكن أن يفعله؟
ـ ربما سيكون شاعراً فقط ولن يصنع أفلاماً. لاأعرف ربما وصل بمشروعه السينمائي إلى نهاياته قبل أن يقتل.
“بانتظار بازوليني” هو فيلم عن انتظار السينما التي لاتجيء في موعدها المحدد، لأنها لو جاءت فإنها ستنتشل الكثير من الفقراء من أزماتهم الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية التي يرزحون تحت وطأتها، فالتهامي الذي يعمل في إصلاح وتركيب الصحون اللاقطة يعمل بين الفينة والأخرى في الأفلام الأجنبية التي تصور في استوديوات “ورزازات” في أدوار الكومبارس. وهو نفسه كان قد تعرّف إلى المخرج الايطالي بيير باولو بازوليني الذي كان قد صور جزءاً كبيراً من فيلمه الشهير “أوديب ملكا” في الصحارى المغربية في ستينات القرن الماضي وارتبط معه بصداقة حميمة يشيع بين أهل قريته أن بازوليني سيعود ليصور فيلما جديدا عندهم، وهو من سيعمل على انقاذهم من أوضاعهم المزرية التي يعيشون فيها لما عرف عنه من تعاطف انساني كبير يبديه نحو الناس البسطاء، ولكن هيهات، فبازوليني قضى غيلة قبل أكثر من ثلاثة عقود ومع ذلك يواصل التهامي كذبه لأنه قرر بينه وبين نفسه أن هؤلاء الفقراء الذي يرزحون تحت فقر مدقع لم يبق لديهم أصلا إلا الأمل لمواصلة الحياة.
هنا حوار مع المخرج المغربي داود أولاد السيد دار معه عقب فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الأخيرة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الجزائر ( 26 حزيران 3 تموز 2008):
***
هل ستتخذ السينما التي تحييها في فيلمك مسارا فعليا نحو حل مشاكل الناس البسطاء أيضا قبل إجابتها عما هو ملحّ جماليا وفنيا كما تفترض سينما بازوليني؟
ـ طبعاً، وليس هناك ماهو أجمل من أن تقف سينما الأحلام الجميلة على مشاكل الناس الاجتماعية والاقتصادية. صحيح أن مايصور في الاستوديوات القريبة من سكنى هؤلاء الناس هو أفلام تحاكي ماهو سائد على مستوى العالم، وهي قد أصبحت مصدر عيش للكثير من هؤلاء الناس، لكن أن تجيء سينمات يمكنها أن تخفف من بؤسهم ماديا وتزيد من رفعتهم كما هي حال سينما بازوليني، فإن هذا مصدر سعادة لنا نحن معشر السينمائيين والكومبارس والناس الذين يقضون الوقت يلوكون كذبة التهامي عن قرب قدوم المخرج الايطالي إلى قريتهم ليصور فيلماً جديداً.
ولكن من يبيع الأحلام للناس البسطاء هو نفسه من يبيعهم الأطباق اللاقطة ويصلحها له؟!
ـ هذه هي الحياة، فإن تأخر بازوليني بالمجيء، وهو لن يجيء أبدا لأنه قضى قتلا كما نعرف جميعا، فإن تحول التهامي نحو تركيب الصحون اللاقطة واصلاحها لهؤلاء الناس هو اصرار منه على مواصلة بيع الحلم لهم، وهو بالتالي لايمارس كذبا أو غشا أو تضليلا بحقهم، وانما يسعى إلى تزويدهم بالأمنيات التي ربما لن تغير حياتهم نحو الأفضل، ولكنها تمنح الأمل كي تستمر الحياة نفسها.
التهامي كومبارس بسيط في الأفلام، فمن هو ليحل مشاكل الناس الذين على شاكلته؟
ـ صحيح أنه كومبارس دائم في معظم هذه الأفلام، لكنه يستمد سطوته كما لاحظت من صداقته لبازوليني، ولكن بما أن عصرنا، هو العصر الرقمي، فإن التهامي الذي يفتقد إلى حرارة سينما بازوليني الانسانية لن يضيره أن يحاول التواصل مع العالم الجديد كي تستمر حياته وحياة الآخرين الذين يعملون معه في الأفلام وقد تساوت أقدارهم .
ما الذي يعنيه لك بازوليني وكيف صدف واخترته ليكون عنوان الانتظار في فيلمك؟
ـ لقد كانت صدفة جاهزة كما يقال، فأنا وصديقي يوسف فاضل كاتب السيناريو كنا قد ذهبنا إلى مهرجان أغادير الذي كان يعقد دورته تحت شعار “السينما والهجرة” وهناك شاهدنا فيلما وثائقيا للمخرج علي الصافي اسمه “ورزازات موفي”، وكان يتناول العلاقة بين الكومبارس والأفلام الأجنبية. من بين هؤلاء الكومبارس كان ثمة شخص اسمه ناصر هو الذي حكى لي القصة مع بازوليني وكان قد صور “أوديب ملكا”، وكان هذا الشخص على علاقة ببازوليني وهذا ماجعله يعتقد على الدوام أن بازوليني سيعود يوما إلى المغرب وهكذا ظل ينتظر. هذه هي الفكرة الأساسية لفيلمي ولطالما حلمت كمخرج بأن أصنع فيلما يتحدث عن السينما نفسها كما فعل تروفو ومخملباف وغيرهما.
هل هذا يعني أنك أردت أن “تفضح” بعض أسرار ورزازات من خلال تعاطي شركات الانتاج الضخمة مع الكومبارس مثلاً؟
ـ لا… ليس كذلك، فاالذي أعجبني في القصة كلها هو حلم الناس البسطاء خاصة وأن “أوديب ملكا” قد صور في ورزازات وزاغورا وهم يعيشون على وقع قدوم صاحبه من جدي.
هل لهذا يقول الولد في النهاية جاءت السينما؟!
ـ من المؤكد أن الناس في المغرب عموما يفرحون إذا ماجاء أحدهم ليصور فيلماً عندهم، هذا يعني تأمين عمل لمدة ستة شهور على الأقل، والسينما بالنسبة إليهم تظل سينما، سواء أكانت رقمية أم لا، فيما هي بالنسبة إلى التهامي انتهت لأن بازوليني قد مات.
لماذا كان يكذب على الناس وهو يعرف أن بازوليني ميت؟
ـ هو من دون بازوليني لن يساوي شيئا في قريته، وهو مضطر للكذب ليصبح ذا شأن، وأكاذيبه بالمقابل تمنح الأمل للناس.
اذن موضوع فيلمك هو السينما التي تبيع الأحلام للناس؟
ـ التهامي هو المحور الرئيس في الفيلم لأنه هو من يمثل بازوليني ونحن نشاهده في لقطة يكون فيها لوحده في الغرفة وأمامه بورتريه للمخرج الايطالي يحاوره ويسأله لماذا لم يأت. نحن نشهد عليه في مونولوغ مع بازوليني يتقمص فيه شخصيته إلى درجة أنه يجمع الناس ليلا في الساحة للحديث معهم عن مهنة الممثل.
هل حديثه عن دور الممثل في الفيلم يغير شيئا من طباعهم ككومبارس؟!
ـ هو كان يتفاخر عليهم فقط بأنه ممثل وصديق لبازوليني وهو يستطيع أيضا أن يرفض طلبا له إذا ماعرض عليه دورا في فيلم من أفلامه.
ولكن الكومبارس يظل كما هو كومبارس؟!
ـ طبعاً من أجل أن تستمر السينما ببازوليني أو من دونه، هذه سنة الحياة.
الحياة تستمر بالتأكيد، فيما السينما تتغير وهم يظلون على أحوالهم؟!
السينما بقيت محافظة على نفس الايقاع. والذي تطور هو التقنيات السينمائية، وأما الكومبارس في المغرب فهم بالتأكيد ليسوا هم ذاتهم في أوروبا. عندنا ليس هناك نقابة تدافع عنهم، والكومبارس قد تجده نجاراً أو حلاقاً حقيقياً يعمل مؤقتاً في الفيلم ثم يعود إلى مهنته ما أن ينتهي التصوير.
لو جاء بازوليني إلى ورزازات ثانية فما الذي يمكن أن يفعله؟
ـ ربما سيكون شاعراً فقط ولن يصنع أفلاماً. لاأعرف ربما وصل بمشروعه السينمائي إلى نهاياته قبل أن يقتل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 4:55 ص
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات .
منقول عن إسلام اونلاين و الجزيرة توك
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1221720200959&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/3351/1/