استنفار درامي
فجر يعقوب الحياة - 29/09/07//
تبدو الخريطة الدرامية العربية هذا الموسم شبيهة إلى حد ما بالخريطة الجيو – سياسية العربية التي يرتكز عليها أصحاب الخريطة الأولى. فهناك حشود، وحشود مضادة، وثمة الكثير من الصور المتنافرة. وهي إن بدت للبعض وكأنها متناسقة أكثر مما ينبغي وأنها تكمل بعضها بعضاً، إلا أنها في «العمق الاستراتيجي» تبدو أقل تكاملاً مما هي عليه في الواقع.
الجميع يترصد الجميع، ليس فقط في طريقة انتاج هذا المسلسل أو ذاك، بل حتى في طريقة النظر إليه من زاوية النقد أو من زاوية العجالة الصحافية. وبسرعة صار هناك محازبون لهذا العمل أو ذاك. بعضهم يتابع، وبعضهم يقاطع. حتى أن البعض وقد استثير تماماً ذهب في تعصبه إلى حدود أبعد من ذلك عندما رأى في هذه الصناعة منتجاً يمثل كرامة البلد المنتج ذاته، وأن لا سبيل للتنازل عن هذا الرأي وديمومته. ما من تسميات هنا، لأننا لا ننوي الدخول في متاهات هذه الخريطة الدرامية، اذ تكفينا حتى الآن كل تلك المنزلقات التي نعيشها ككيانات ودول وأحزاب… وأفراد.
نعم من الجميل الا













