جريدة المستقبل - نوافذ 7 تشرين الأول 2007
لاتزال مسألة " تخريج " صور عناصر الشركة الأمنية الخاصة في العراق المعروفة باسم " بلاك ووتر " لشاشات التلفزة المختلفة وكأنها توحي ظاهريا بتوازن ديمقراطي يقول فيه عالم الاجتماع الفرنسي المعروف بيير بورديو إنه يقوم على اخفاء ماتريد عرضه عبر عرض أشياء منه ، فيبدو مختلفا عما يمكن الذهاب اليه في فضاء اعلامي يتمثل في منطق لعبة اللغة المستخدمة ذاتها .
الصور التي تم اخراجها بعناية للاستخدام عبر الفضائيات المختلفة تبدو وكأنها تخص بعض أفلام السحر الأسود ، أو هي مجتزأة منها ، وخاصة اذا ماقترنت بالاسم الذي يحمل دلالة من هذا النوع . و " بلاك ووتر " التي ذاع صيتها في الآونة الأخيرة هي شركة خاصة تقوم في بنيانها الأمني الغامض على حماية شخصيات عراقية وأميركية على حد سواء ، وتتألف من مرتزقة لا دين لهم ولامعبود سوى المال …والمال فقط .
تتخذ هذه المجموعة من مخالب القط شعارا لها ، أي أنه يفترض بالاشارة أنه بوسعها أن تخمش أعداءها ، وتنال منهم بخفة القط وغدره ، والمشاهد البريء لصور أعضائها سيعتقد للوهلة الأولى إنه يقف أمام سلسلة من مشاهد مجتزأة من أفلام أميركية تتنافس فيما بينها على المرتبة الأولى في شباك التذاكر ، وذلك عبر برامج معروفة تقوم أساسا على الترويج للأفلام العشرة الأولى ، وليكتشف هذا المشاهد الذي لاي













