" الباب " لياسمين الشويخ … سهل ظاهريا ممتنع داخليا

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها فجر يعقوب نشر في , سينما جزائرية جديدة

 

الاسماعيلية (مصر) - فجر يعقوب     الحياة     - 19/10/07//

ياسمين الشويخ

 

حظيت المخرجة الجزائرية الشابة ياسمين الشويخ بتنويه لجنة التحكيم في الدورة الأخيرة من مهرجان الاسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة عن فيلمها القصير «الباب».

ورأى البعض ان هذا التنويه جاء ليكرس احتفاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج الفلسطيني ميشيل خليفي بالمرأة، اذ بدا واضحاً ان ذهاب معظم الجوائز المهمة إلى مخرجات، إنما يعكس بالدرجة الأولى اعتراف اللجنة بهن كمبدعات في مجال العمل السينمائي. نعم كانت دورة المرأة - المخرجة بامتياز، لكن فيلم «الباب» في رأينا ظلم من دون شك، فقد كان يستحق جائزة أهم من مجرد التنويه به أقله لجهة بنائه المحكم، ورهافة توقيع المخرجة الشابة عليه.

ربما تستند المخرجة ياسمين الشويخ في فيلمها القصير إلى حكاية واقعية حدثت في بلادها الجزائر، وربما لا، فليس هناك ما يؤكد ما نذهب إليه، لكن ما هو مؤكد انما يختصر جملة واقعية من الأشياء التي يمكنها أن تحدث فعلياً في بلد المليون شهيد، أو أي مكان آخر. فـ «الباب» الذي من المقرر أن يفتح في نهاية كل مطاف وأن يفضي إلى شيء، أو جملة أشياء، نراه لا يريد إلا أن يحقق أو يتحقق من وجهة نظر مماثلة كهذه.

بطلة الفيلم، الشابة الصغيرة سامية، هي أسيرة البيت المعتم التي تقوم بأعبائه اليومية من غسل للصحون والأواني، إلى الكنس والترتيب، وعليها اضافة

المزيد