صنع الله ابراهيم يستسلم لروحانيات الآلة الكاتبة

كانون الأول 22nd, 2007 كتبها فجر يعقوب نشر في , فضائيات 8

المستقبل - الاحد 3 كانون الأول 2006 - العدد 2464 - نوافذ - صفحة 15

 

 

 

فجر يعقوب

زيارة تلفزيونية خاصة للروائي المصري صنع الله ابراهيم لاتشبه مثيلاتها الأدبية، فهي تكشف بالصوت والصورة عن تفاصيل في حياته التي لم تكن هادئة، بالرغم من شيوع هدوئه هو عندما يتحرك، أو يتكلم، أو يصمت.تفاصيل مهملة وبعضها طواه الزمن من دون رحمة، وهو بالكاد تذكرها، فلربما لم يكن يريد أن يعود اليها.
وهذه زيارة خاصة تستوجب الوقوف على معنى ما لها، فصاحب "اللجنة" و"وردة" و"الأمريكانلي" يستحق زيارات خاصة وعمومية، ربما بسبب من خفوت نبرة صوته الخجولة التي تكشف في سياق تجربته الروائية عن احساس عال بسرد روائي مفتوح الدلالات وجسور تقوم عليه رواياته نفسها.
وبالرغم من التناقض الكبير الذي حمله إلينا البوح الخجول في سياق برنامج (زيارة خاصة) كما بثته محطة الجزيرة أخيرا، وبين محتوى رواياته الذي يقوم على الكشف، فإن قرار الزيارة لم يقدم ماهو مواز لصنعة الجسارة التي يمتاز بها الروائي المصري، وهو _ للمفارقة­ صاحب تلك النبرات الخجولة حينا، والأرفع من مقام الصمت، فقد تبددت أوها

المزيد