فجر يعقوب الحياة - 13/08/05//
ليست فرقة «ناس الغيوان» الغنائية المغربية ابنة هذه الأيام. تبدو صورتها اليوم كما لو أنها لم تكن. هكذا بدت الفرقة من خلال «نوافذ» تلفزيون «أبو ظبي» أخيراً.
«ناس الغيوان» فرقة غنائية من زمن آخر لم يعد متوافراً الآن، أو هو قد أصبح بعيداً جداً حتى أن فرصة الإمساك به لم تعد متوافرة أيضاً. من يذكر أغانيها التي تسربت إلينا من أماكن مختلفة لا يفترض إطلاقاً إن الزمن الحالي يمكنه الاعتراف بصورة أعضائها (بوجميع - باكو - علال - عمر)، ليس لأن زمن الستينات من القرن الفائت هو من شهد على ولادة «ناس الغيوان»، أو الناس البسطاء، بل لأن زمن الألحان الملغومة الذي ميزها وعرَّف بها قد ولَّى تماماً!
فضائيات اليوم لا تعترف بهذه النوعية من الألغام. لها ألغامها ولهم ألغامهم وكل ما هو مسكوت عنه أو عليه. ليس الأمر بهذه البساطة طبعاً، فالمنتج الفني الذي قامت عليه صورتهم لا ينتمي إلى منتج اليوم













