
سيكتب الكثير عن حفل توزيع جوائز مهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر. سيقول البعض إنه رأى في الجوائز نوعاً من «تسييس» مقصود، وهو ذاته من رأى من قبل في المهرجان مجلس عزاء. إن ذهاب الجوائز الى إيران وتركيا وسورية إنما يعني في ما يعنيه تشديداً على نوع من الحلف الثلاثي في المنطقة، وهو حلف يتعدى السينما الى مقتضيات سياسية خاصة. وإن تكن جائزة مهمة أيضاً ذهبت الى ممثلات فيلم «سكر بنات» الذي لا علاقة له بهذا التحالف!
سيقول كثر في هذه الجوائز آراء من باب التفرد في إطلاق التصريحات، ومن باب المماحكة الصحافية السريعة التي لا علاقة لها بالسينما، أو بالفن السابع عموماً، وإنما سعياً وراء تصيد ما يبدو لهم «أخطاء» تقع فيها المؤسسة العامة للسينما في سورية. فبعض مجالس العزاء يتأسس أحياناً بجهود من يقف وراء مثل هذه التصريحات. ومراجعة واحدة لموازنة فيلم سوري صور مطلع تسعينات القرن الفائت تجاوزت نصف مليون دولار في تلك الأيام مع فترة تصوير تعدت العام وزمن مونتاج تعدى بدوره سبعة أشهر من دون أن يسترد ولو جزءاً يسيراً من كلفته الباهظة، تكشف عن أن بعض مؤسسي مجالس العز













